معًا من أجل صحة أفضل وبيئة أكثر استدامة
الشراكة المجتمعية لتعزيز الصحة والتنمية المستدامة تجمع المؤسسات والجهات الداعمة والأفراد في نموذج وطني عملي يهدف إلى نشر الوعي، وتطبيق معايير الصحة والبيئة، وبناء مجتمعات أكثر أمانًا وجودة واستدامة
استجابة وطنية لتحديات صحية متزايدة
تأتي الشراكة المجتمعية لتعزيز الصحة والتنمية المستدامة استجابةً لحاجة حقيقية وملحّة إلى بناء نموذج مجتمعي متكامل يضع صحة الإنسان وجودة البيئة في قلب عملية التنمية. ففي ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بانتشار الأمراض غير المعدية، وتغير أنماط الحياة، وتراجع جودة بعض بيئات العمل والتعليم والمجتمع، أصبح من الضروري الانتقال من مرحلة التوعية العامة إلى مرحلة التطبيق العملي المنظم، الذي يربط بين المعرفة، والسلوك، والمعايير، والخدمات، والمشاركة المجتمعية.
نموذج تعاوني لصحة الإنسان وجودة البيئة
تسعى الشراكة إلى جمع جهود منظمات العمل الأهلي، والمؤسسات، والشركات، والهيئات، والجهات الداعمة، والخبراء، والأفراد، في إطار وطني واحد يهدف إلى تعزيز الصحة، وتحسين جودة الحياة، ودعم ممارسات الاستدامة في الأماكن التي يعيش فيها الناس ويتعلمون ويعملون ويتلقون الخدمات. وهي لا تقدم مبادرة مؤقتة أو نشاطًا محدودًا، بل نموذجًا طويل المدى يقوم على التعاون، وبناء القدرات، وتطبيق معايير واضحة، وقياس الأثر، وتحويل مفاهيم الصحة والبيئة إلى ممارسات يومية قابلة للتنفيذ.
مسارات عملية تصنع أثرًا مستدامًا
تعمل الشراكة من خلال عدة مسارات متكاملة، تشمل تأهيل سفراء للصحة والبيئة من داخل المجتمع، ودعم المؤسسات والأماكن الراغبة في تطبيق معايير الصحة والاستدامة، وتوفير محتوى تدريبي وعلمي موثوق، وإتاحة فرص للاعتراف والتقدير للأماكن المتميزة، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والأنشطة المجتمعية، وإبراز قصص النجاح الملهمة، وتقديم خدمات صحية وبيئية ميسرة عبر شبكة من الشركاء.
معتمدون في التدريب
وإدارة الجودة ISO 9001:2015 ونظام إدارة المؤسسات التعليمية ISO 21001:2018
